الهدف من الدراسة :
تهدف الدراسة إلي إلقاء
الضوء علي نشاط صنــاعة الأدوات الصحية
الخزفية بشركات القطاع الخاص و القطاع العام
/ الأعمال العام بهدف إبراز المقومات الخاصة
بالطاقة الإنتاجية المتاحة والإنتاج الفعلى
والطاقة العاطلة وأسبابها وأهم المستلزمات
المستخدمة فى الإنتاج لأغراض التنمية
الإقتصادية والاجتماعية.
مجتمع الدراسة :
تشمل الدراسة حصر شامل
لشركات القطاع الخاص عدد (7)
شركات و القطاع العام/ الأعمال العام عدد
(1) شركه.
وحدة العد
:
هى المنشأة التى يزاول
فيها نشاط صناعى ولها موقع جغرافى مستقل أو
لها حسابات مستقلة .
السنة المرجعية :
تجمع بيانات هذه الدراسة
عن السنة الميلادية 2007 قطاع الخاص و السنة
المالية 6 200 / 2007 بشركات القطاع العام/
الأعمال العام.
أهم التعاريف المستخدمة :
-
الطاقة
الإنتاجية المتاحة:
هى الطاقة القصوى مستبعداً
منها الاختناقات داخل مجموعة مراكز الإنتاج
(مراحل الإنتاج ) وتقاس الطاقة المتاحة لأضعف
مرحلة أو عملية إنتاجية .
-
الإنتاج الفعلي:
هو الإنتاج الذى حققته
المنشأة فعلا خلال عمليات الإنتاج فى فترة
زمنية معينة .
-
الطاقة
العاطلة:
هي الفرق بين الطاقة
الإنتاجية المتاحة والإنتاج الفعلي .
-
المتاح
للاستهلاك = الإنتاج الفعلى + مخزون أول المدة
+ الواردات ـ (مخزون آخر المدة + الصادرات).
نبذة عن صناعة
الأدوات الصحية الخزفية
عرف قدماء المصريين صناعة
الفخار منذ آلاف السنين مستخدمين في ذلك طمي
النيل ثم ابتكروا الخزف اى الفخار المغطى
بطبقة زجاجية واستخدموا الفورم والعجلة
الدوارة لتشكيله في صورة اوانى خزفية والتي
مازالت تستعمل إلى وقتنا هذا .
وقد تطورت هذه الصناعة بعد
ذلك نتيجة للاتصالات التجارية بالعالم الخارجى
وفى عام 1955 انشئت الشركة العامة لمنتجات
الخزف والصينى التى اعتبرت الأولى من نوعها فى
الشرق الأوسط لإنتاج الأدوات المنزلية والصحية
الخزفية والبلاط القيشانى فى ذلك الوقت واصبحت
منتجاتها تغطى حاجة البلاد ومنافسة للسوق
الخارجى ايضاً.
توالى ظهور الشركات
العاملة فى مجال إنتاج الأدوات الصحية الخزفية
حتى بلغت ( 8 ) شركات موزعة على أنحاء
الجمهورية وأصبح الإنتاج متوفر بصورة جيدة و
يغطى احتياجات السوق المحلى ويصدر للخارج نظرا
لجودته واعتدال سعره .